منتديات بونوارة
مرحبا بزائرنا الجديد
اهلا وسهلا بك في اسرة منتديات بونوارة
هنا تفيد وتستفيد معنا
وان شاء الله اقامة طيبة معنا ونشوف تميزك وتألقك
لا ترمنا من ابداعاتك
ارجو التسجيل معنا

منتديات بونوارة

منتديات بونوارة لكل الجزائريين ولأهل بونوارة  
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخول
اعضاءنا وزوارنا الكرام مرحبا بكم في هذا الصرح الجميل ارجو ان تقضوا معنا اطيب الاوقات وامتعها..في انتظار ابدعاتكم.....
ترحب الادارة بالاعضاء الذين انضموا الينا: عبد القادر وجابر وسامي وعلاء....اوقات ممتعة ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جزاء سينمار
السبت 16 نوفمبر 2013 - 13:02 من طرف Admin

» PHOTO FRAME MAKER
السبت 16 نوفمبر 2013 - 12:33 من طرف Admin

» لا تحـــــــــــــــزن
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 17:47 من طرف Admin

» ثلاثة ضيوف يأتون................بلا موعد مسبق؟
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 17:29 من طرف Admin

» ~~*الله الله يا رمضان*~~
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 17:29 من طرف Admin

» دروس الرياضيات مستوى ثانوي جدع مشترك علمي
الجمعة 28 سبتمبر 2012 - 4:37 من طرف smailghali

» حوليات بكالوريا 2012 برعاية جريدة الشروق
الإثنين 21 مايو 2012 - 1:58 من طرف Admin

»  من اخلاق الرسول (صل الله عليه واله وسلم)
السبت 4 فبراير 2012 - 13:53 من طرف Admin

» المولد النبوي الشريف
السبت 4 فبراير 2012 - 13:49 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
islem
 
dj24gh
 
SAMO
 
romeo_luna
 
minoucha24
 
songoku
 
زهرة الجبل
 
smailghali
 
alaa1987
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
الساعة


شاطر | 
 

 لمحة عن مساجد قسنطينة وزواياها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الجنرال
الجنرال


عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 32
الموقع : constantine

مُساهمةموضوع: لمحة عن مساجد قسنطينة وزواياها   الثلاثاء 5 أبريل 2011 - 3:39


لمحة عن مساجد قسنطينة وزواياها

عبد الله بوفولة



المحفوظ بالمكتبة البلدية تحت عدد 1 الدي تحدث فيه عن تاريخ قسنطينة من أقدم عصور التاريخ الى أيام الحاج أخحمد باي بن محمد علمائها قديما وحديثا
دكر المؤرخ القسنطيني علي النبيري- اليوناني الاصل التونسي الشريف آخر بايات الاقليم الشرقي:" ان بني كنعان النازحين من فلسطين حوالي سنة 1300 قبل الميلاد, قد امتزجوا بالنوميديين- سكان المغرب الأوسط- وأسسوا مدينة قسنطينة حوالي سنة 1450 قبل الميلاد".
ودكر المؤرخ الفرنسي ارنيست ميرسي, الترجمان الشرعي بالمحكمة المدنية المدكورة, وشيخ مدينة قسنطينة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي(1318ه) في كتابه:" تاريخ مدينة قسنطينة:" ان هده المدينة انشئت مند العهد الدي غادر فيه الانسان سكنى الكهوف والمغارات وأصبح يألف حياة الاجتماع والانتظام"
ويقول أيضا عن علائق سيرتا- قيرطة- مع القرطاجنيين:" ان الملكة ديدون- عسيلة- التي أنشأت قرطاجنة حوالي سنة 880 قبل الميلاد كانت في نزاع مستمر مع يربص ملك نوميديا, وكانت مدينة سيرتا- قيرطة- قاعدة مملكته وفيها كان استقباله لوفد قرطاجنة الدي جاءه لابرام الصلح" الخ. ودكر اللنبيري في مكان آخر من تاريخه النمدكور:" ان في عام 1274 ه موافق سنة 1857 م عثر في مقبرة الفرنسيين بباب الوادي بمدينة قسنطينة على شواهد قبور نوميدية دوات شكل مثلث ومدنب من الأعلى وبها خطوط كنعانية. وهدا دليل على الامتزاج الكنعاني النوميدي" الخ. ودكر الشيخ احمد بن المبارك ابن العطار في تاريخه لمدينة قسنطينة:" ان هده المدينة لا يرجع تاريخ نشأتها الى ايام حكم الملك البيزنطي قسطنطين كما يتوهم من نسبتها اليه بل ان التاريخ نشاتها يرجع الى ما قبل تاريخ قرطاجنة, وربما يرجع تاريخ نشاتها الى العصر الحجري أو عصر سيدنا ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. وكانت آهلة بالسكان من أقدم تاريخ عصورها البربرية. ونسبت الى قسطنطين البيزنطي زعيم المسيحية في القرن الثالث الميلادي لاستقراره بها وتجديده اياها وعنايته بها. ونرى اليوم تمثاله قائما قبالة محطة السكة الحديدية.
وفي العصر الاسلامي, يرجح المؤرخون انها دخلت في حكم المسلمين صلحا في ايانم الامير عقبة بن نافع الفهري. والظاهر ان دلك كان في غزوته الثالثة التي استشهد بعدها في عام 62 هجري موافق 662 بأرض الزاب في الموضع المسمى باسمه الى اليوم. أو في أيام حسان بن النعمان بعده. ومند أسلم اهلها لم يرتدوا عن الاسلام الى اليوم خلافا لبعض البلدان البربرية التي كانت تعلن اسلامها حين مجيء جيوش الفتح العربي الاسلامي, ولا تلبث ان ترتد عن الاسلام بمجرد رجوع جيوشه الى الشرق. وقد تكررت الردة نحو اثنتي عشرة مرة. ولم يستقر الاسلام نهائيا ويرسخ رسوخا تاما في برابرة افريقية الا في نهاية القرن الاول الهجري(729 م) . في ايام الخليفة عمر بن غعبد العزيز الاموي الدي أمر بتعميم المساجد والمدارس وبعث البعثات العلمية لتعليم الناس وتفقيههم في الدين.
وأخيرا, فقد دكر شيخ الاسلام بقسنطينة الدي هو أيضا شيخ المدينة: محمد بن عبد الكريم لابن بدر الدين لفقون في جوابه للكومندان بيدو:" ان مدينة قسنطينة لم يدخلها أحد عنوة خلال تاريخها الطويل, الا في هده المرة". يعني استيلاء الفرنسيين عليها عنوة في ضحى يوم الجمهعة 14 رجب الفرد عام 1253 موافق 13 تشرين اول ( اكتوبر)سنة 1837. وقال الاستاد ماريون مدرس التاريخ بثانوية أومال- المسماة اليوم" رضا حوحو" ان مدينة قسنطينة ضرب الغزاة الحصار عليها أكثر من ثمانين مرة خلال تاريخها الطويل ولم يتمكنوا منها لمناعتها الطبيعية وتحصيناتها العسكرية. وظلت قسنطينة خاضعة لحكم الفرنسيين مدة قرن وربع الى أن أعادتها الثورة الوطنية الكبرى لحكم الاسلام- مع كامل الجزائر- يوم الاثنين 12 رمضان عام 1331 موافق 19 (مارس) سنة 1962.
أقدم مساجد قسنطينة:
الجامع الكبير: هو الجامع المعروف اليوم بهداالاسم الموجود ببطحاء السويقة. ويمر أمامه الآن شارع بن مهيدي الداهب من ساحة باب الوادي الى قنطرة محطة السكة الحديدية. وهو أقدم مساجد المدينة حسبما دلت عليه كتابات عربية كوفية كانت حول المحراب دلت على اتمام بنائه يومئد أواصلاح المحراب وحده. وهد نص تلك الكتابة:" هدا من عمل محمد بوعلى البغدادي في عام 530" موافق 1136 م. وهدا التاريخ يوافق ابيام حكم الدولة الصمهاجية الحمادية بقسنطينة وتونس, وعلى وجه التحقيق أيام الأمير يحيى بن تميم بن المعز ابن باديس أحد ولاة بني حماد الدين كانوا مقتسمين الحكم في تونس وبجاية وقسمنطينة, الى أن استولى على ممتلكاتتهم عبد المومن ابن علي مؤسس دولة الموحدين بعد المهدي بن تومرت. ودكر جورج مارصي في كتابه" تاريخ الفن الاسلامي المعماري": لن تاريخ الجامع الكبير مجهول. وان هدا المسجد كان موجودا في القرن السادس الهجري حسبما دلت عليه كتابة عربية عثر عليها اثناء عمليات التغيير التي ادخلها الفرنسيون عليه. وقد وجدت هده الكتابة بالجانب الغربي من المسجد منقوشة في الشاهد الرخامي القائم عند رأس المرحوم محمد بن ابراهيم المراكشي المتوفى بقسنطينة والمدفون بتربة الجامع المدكور في عام 618 ه( 1222م). وهي وثيقة تاريخية معتبرة ". واستدل بها المستشرق الفرنسي شربونو على وجود المسجد قبل القرن السادس الهجري(530ه-1136 م)
وهدا التاريخ يعني 618 ه- 1222 م. يوافق أيام ولاية الاامير الحفصي عبد الرحمن بن محمد الدي ولي الحكم بقسنطينة وتونس بعد وفاة أبيه محمد بن أبي حفص شيخ الحفصيين.. وفي عام 1000 ه موافق 1679 م كان شيخ الاسلام محمد بن أحمد بن عبد الكريم الفقون جدد أو وسع بناء الجزء الشرقي من الجامع الكبير مما يلي مساكن آل الفقون- التي حولت الآن معهدا للتدريس-. وقد دلت على هدا التجديد أو التوسيع كتابة عربية وجدت أثناء عمليات التغيير التي أدخلها عليه الفرنسيون في عام1227 ه موافق 1860 حين شرعوا في هدم المنازل الواقعة في ممر الطريق الدي فتحوه واطلقوا عليه يومئد اسم " الطريق السلطاني". وسكان المدينة يسمونه"الطريق الجديد" وأطلقت البلدية عليه اليوم اسم" شارع بن مهيدي" وفي السنوات العشر التي تلت دخول الفرنسيين الى قسنطينة, كان الجامع الكبير أربعة عشر موظفا. منهم أئمة ومؤدنون زوقيمون وحراس ومدرسون وقراء حزب, وافتاء. وجدد الفرنسيةون الميضة والمنارة بتمامهما. وبالمنارة 133 درجة. وفي سطح المسجد الاعلى ساعتان شمسيتان. وتظهر المدينة من اعلى المنارة في اجمل مظهر, وكانت جريدة" الديبيش القسنطينية" الفرنسية نشرت فسي عدد 13
تشرين الثاني ( نوفمبر) سنة 1951 مقالا ضافيا عن تاريخ المسجد وبه صور بلبعض أجزائه. وفي عام 1378 ه موافق 1951 م وقعت اصلاحات ظاهرية لسقف المسجد وابوابه وجصصت جدرانه وصبغت بالاصباغ الدهنية. وفي عام 1388 ه موافق 1968 م وقعت تغطية سقفه الخارجي المقابل لبيت الصلاة لاحتياج المصلين الى تغطيته نظرا لتزايد عدد المصلين. ونلاحظ ان في سنوات الثورة كانت الادارة الفنرنسية ادخلت عدة تحسينات ظاهرية على سائر مساجد المدينة. وتولى التدريس فيه جماعة من مشاهير علماء المدينة. قبل الاحتلال الفرنسي وبعده, منهم الشيخ المكي البوطالبي, والشيخ محمد الشادلي, والشيخ عبد القادر المجاوي والشيخ حمدانا الونيسي, وغيرهم من المتأخرين كالشيخ مرزوق بن الشيخ الحسين – رحمه الله- وهو الدي رفع يديه للدعاء لنا ولمحمد الطاهر كتبه الله في الشهداء الصادقين اد حدث وان تزوجنا يوما واحدافحضر العشاء معي وحضرت الغداء معه لن انسى دلك الدعاء في منزل محمد الطاهر في السويقة في يوم من ايام الجمعة المبارك.
* جامع سيدي الكتاني :
أنشأه صالح باي بن مصطفى الدي تولى حكم قسنطينة من عام 1185 الى عام 1207 ه( موافق 1771-1792 ميلادية) كما أنشأ بجانبه المدرسة الموجودة الى اليوم في عام 1202 ه. وجلب دعائمه الرخامية وأهم مواد بنائه من ايطاليا. وانفق عليه اموالا طائلة. وسمى "الكتاني" باسم ولي مسمى بهداالاسم مدفون بتلك البقعة. واوقف عليه وعلى المدرسة اوفقافا عظيمة عقارية من خالص ماله يصرف دخلها عليهما. وفي ربيع الثاني عام 1190ه(1776 م) جمع لجنة من العلماء مؤلفة من المشائخ عبد القادر الراشدي مفتي الحنفية , وشعبان بن جلول قاضي الحنفية, والشيخ العباسي قاضي المالكية, فاستعان بهم على تنظيم الأوقاف وتوسيع نطاق الحركة العلمية في سجل خاص بالاوقاف المدكورة, وجعل منه اربع نسخ وضعت احداها عند أمين بيت المال, والثانية عند شيخ البلد, والثالثة عند القاضي الحنفي, والرابعة عند القاضي المالكي وقد استولت سلطة الالحتلال الفرنسي على هده النسخ كما استولت على جميع اوقاف المسلمين. وقد نشر النص الأصلي لهده النسخ الترجمان العسكري الفرنسي فيرو في تاريخه لمدينة قسنطينة. ولكما زار نابليون الثالث مدينة قسمطينة في عام 1281 ه(1864) أمر بادخال اصلاحات على جامع سيدي الكتاني ومدرسته كما هو مكتوب على واجهة باب المسجد وباب المدرسة.
جامع الباي حسين:
هدا الجامع ايضا هو من اهم مساجد المدينة. وكان قبل الاحتلال الفرنسي يسمى" جامع سوق الغزل" والمراد بالغزل:" الصوف المهيأة للنسج". أمر ببنائه الباي حسين, المعروف باسم" قليان" , ويكنى ايضا بأبي كمية. وقد تولى حكم قسنطينة من عام 1125 الى عام 1140 ه موافق سنوات 1713-1723م وتم بناؤه في عام ( 1720). وكان عهجد بنائه الى مكبير كتاب دولته الحاج عباس بن علي من آل عبد الجليل, حسبما دلت عليه كتابة على رخامة وجدت باحدى بيوت قصر الباي المجاور للمسجد. ويقال ان حاج أحمد باي بن محمد الشريف زاد في سعة هدا المسجد المجاور لقصره. وفي ايام الاحتلال الفرنسي استقرت القيادة العسكرية الفرنسوية بقصر الباي المدكور وتحرجت من مجاورة المسجد لها, فانتزعته من المسلمين وحولته الى كنيسة كتدرائية وظل كدلك الى أن ردته السلطة الثورية الى أصله بعد الاستقلال في عام 1963 وكان يتولى التدريس فيه جماعة كبيرة من علماء الاسلام آخرهم- فيما علمنا- الشيخ محمد الشادلي بن عيسى البوزيدي الدي أوفدته السلطة الفرنسية لمؤانسة الامير عبد القادر ايام اقامته بفرنسا.
* الجامع الأخضر:
هدا المسجد أيصضا من أهم مساجد المدينة بناه الباي حسن بن حسين الملقب" أبو حنك" الدي تولى حكم قسنطينة من عام 1149 تالى عام 1168 ه( موافق 1736-1754) وكان بناء المسجد في عام 1156 ه" 1743" كما تدل عليه كتابة الرخامة الموجودة فوق باب مدخل بيت الصلاة وبجواره مدرسة ايضا.
وكان يقوم بالتدريس فيه نحو ثمانية من المدرسين . وآخر من أحيى فيه سنة التدريس الاستاد العلامة الامام عبد الحميد بن باديس بن محمد المصطفى ابن المكي بن باديس. رحم الله الجميع.
* بقية مساجد قسنطينة:
زيادة عن المساجد الأربعة الكبيرة السابق دكرها وهي : الجامع الكبير وجامع سيدي الكتاني, وجامع حسن باي, والجامع الأخضر, فان هناك مساجد أخرى عديدة بعضها اندثر بسبب التغيير الدي أدخله المستعمرون عليها, وبعضها ما زال موجودا الى اليوم وقد ورد دكر هده المساجد في كتب تاريخ المدينة, وبعضها في قرارات قايد البلد شيخ المدينة- أصدرها في المدة التي تبتدىء من تاريخ 30 ماي سنة 1248 ( 1265 ه) الى يوم 28 فيفري سنة 1850 (1267 ه) نصت على تعيين موظفي تلك المساجد وبيان وظائفهم ومرتباتهم السنوية, وهم : المدرسون, والأئمة, والمؤدنون, والقيمون,والوكلاء, والحراس , والحزابون وقراء القرآن في السدة, والمنظفون, وأعلى مرتب يومئد هو مرتب المدرسين والأئمة. تبعا لأهمية وقف كل مسجد. وهده المساجد هي:
5) جامع رحبة الصوف: جامع رحبة الصوف نص القرار البلدي على تسمية أربعة من موظفيه. وهدا المسجد من أقدم مساجد المدينة.أسسه رجب باي( ويقال له رجم أيضا) الدي تولى الحكم في قسنطينة من عام 1077 الى عام 1084ه( 1666- 1673 م ). وموقعه شرقي رحبة الصوف وفي أيام الاحتلال جعلته السلطة الفرنسية مستشفى, ثم أعطى الى الراهبات المسيحيات. وكان المسلمون يطالبون برده اليهم. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية حول الى مدرسة ابتدائية لتعليم الفرنسية, وأعطي له اسم " علي خوجة" أحد أموات الجند الفرنسي في الحرب المدكورة. وما زالت هده المدرسة الى اليوم وهي دات أقسام عدبيدة تنظرا ل سعة المسجد الدي حلت محله.
* جامع سيدي عبد الرحمن المناطقي
كان هدا ىالجامع أيضا من أقدم مساجدالمدينة وأكبرها . وليس لدينا الآن مغعلبومات عن تاريخ نشأته. نص القرار البلدي على تسمية أربعة من موظفيه وموقعه في بداية نهج رود الحالي أمام فدندق الزيت. وقد أزالته السلطة الفرنسية تماما وأقامت على أنقاضه ميدان فندق الزيت والأبنية المقابلة له في اتجاه الجامع الكبير وساحة الرصيف, وهو منسوب لآل بن زقوطة فيما يقال.
* جامع سيدي بن عيناس
وموقعه بالناحية السفلى من نهج ايشال أسفل رحبة الجمال. ولم يبق له أثر. وقد ورد دكره في القرار البلدي مع تسمية ثلاثة من موظفيه.8( جامع سيدي الشادلي:- نص القرار البلدي على تعيين ثلاثة من موظفيه. ولم يعين موقعه, وقد اندثر كغيره.
9- جامع سيدي علي الطنجي- موقعه في نهج بيدو بالحي العربي القديم ونص القرار البلدي على تعيين اثنين من موظفيه وقد اندثر.
10- جامع سيدي بوشداد- كان قريبا من باب الجابية. ونص القرار البلدي على تعيين اثنين من موظفيه. وقد اندثر ايضا.
11- جامع سيدي عفان- موقعه بنهج مورلان بالحي العربي العتيق ونص القرار البلدي على تعيين اثنين من موظفيه. وما زال موجودا الى اليوم وتقام فيه الجمعة. وهو من أقدم مساجد المدينة. وليس لدينا الآن معلومات عن تاريخ انشائه, وكانت تقام فيه الدروس العلمية.
12- جامع سيدي الهواري- وموقعه بنهج فارنه المنحدر من زنقة فرنسا في اتجاه رحبة الصوف, جنوب مقعد الحوت. نص القرار البلدي على تعيين اثنين من موظفيه. وقد اندثر.
13- جامع سيدي بن ميمون- موقعه بالنجارين عند ملتقى نهج فيو ونهج قاردان: نص القرار علىتعيين اثنين من موظفيه. وما زال موجودا اغلى اليوم, وتقام فيه الجمعة, وادخلت عليه اصلاحات عدة مرات.
14 – جامع سيدي علي القفصي- كان بالشارع المارشرقي المدينة , وراء نهج قسطنطين, شمال زاوية التلمساني. نص القرار على تسمية واحد من موظفيه. وقد اندثر هدا المسجد كغيره.
15) جامع سيدي ابراهيم الراشدي- كان حدو موقف السيارات دراب ( موقعه الآن بشارع بن مهيدي غير بعيد من دار جريدة النصر سابقا على يسار الداهب في اتجاه القنطرة).نص القرار على تعيين موظف واحد به. وقد اندثر ايضا.
16- جامع سيدي الدرار-موقعه بنهج كومب بحي الحداد بين رقم 107 وقد نص القرار البلدي على تسمية موظف واحد فيه. وهو موجود اليوم تقام فيه الصلوات الخمس. وأدخلت عليه اصلاحات مهمة, وتحسينات لبيت الصلاة والميضئة وملحقاته.
17- جامع سيدي فتح الله. وموقعه بنهج هنري نامية بمقعد الحوت, ورد في القرار تعيين واحد من موظفيه. وكان هدا المسجد تلقى فيه الدروس, ويتعلم فيه الأطفال القرآن. وما زال موجودا الى اليوم. ومن المؤسف انه الآن معطل عن أداء واجبه الدينى والعلمي( استعمل من طر ف الكشافة).
18- جامع سيدي قيس. موقعه بنهج ميلة( هو زاوية العمارية) عند مدخل آل ابن شريف. نص القرار البلدي على تعيين واحد مون موظفيه. وما زال هدا المسجد موجودا الى اليوم ويتعلم فيه الأطفال القرآن.

19- جامع سيدي فليس: ورد دكره في القرار البلدي. ولكنه اندثر ولم يعرف موقعه.
20- جامع سيدي مفرج- نص القرار البلدي على تعيين واحد من موظفيه. وموقعه بنهج ليون بالطابية, ولم يعرف موقعه بالضبط لاندثاره.
22- جامع سيدي محمد( أو عبدالله) الشريف- بنهج الدباغين نص القرار البلدي على تعيين موظف واحد به. ولم يعرف موقعه.
23- جامع سيدي نقاش- نص القرار على تعيين موظف واحد به. ودكر ان موقعه بنهج مورلان بالحي الغربي العتيق. غير أن المؤرخ ميرسي يقول: ان موقعه بنهج ديموايان(خلف قصر حاج أحمد باي) انظر تاريخ مدينة قسنطينة للمؤرخ ميرسي صفحة 535.
مساجد أخرى بالمدينة
ندكر فيما يلي طائفة اخرى من مساجد المدينة لم يدكرها القرار ا لبلدي المشار اليه اعلاه. وانما دكرها مؤرخو المدينة. وهم: محمد الصالح بن العنتري, وايرنست ميرسي, زفايست, وفيرو وغيرهم. وهده المساجد هي:
24- جامع سيدي بركات العروسي, كان موقعه بناحية الكازينو وهو أول جامع دخله جيش الاحتلال الفرنسي أثناء زحفه على المدينة مما يلي كدية عاتي. ولم يبق له أثر.
25- جامع سيدي بوقصيعة: كان موقعه عند موقف السيارات الآن بين الحديقتين العموميتين( الحديقة المقابلة للكازينو والحديقة الموجودة وراء ادارة البريد) وهو أيضا اول جامع دخله الفرنسيون أثناء زحفهم على المدينة. ولم يبق له أثر.
26- جامع سيدي بومعزة: بنهج الأربعين شريفا. وه قديم وكان الشيخ عبد الحميد بن باديس يدرس فيه بعد رجوعه من تونس, وقبل ان يؤسس مدرسته" التربية والتعليم" بنهج الأربعين شريفا . وقد حول هدا المسجد اليوم الى مدرسة ابتدائية أطلق عليها اسم " مدرسة زغدود"
27- جامع سيدي الجليس : موقعه في ساحة سيدي جليس المسماة بهدا الاسم الى اليوم وفي عام 1268 ه(1851م) حولت السلكطة الفرنسية هدا المسجد الى مدرسة لتعليم الفرنسية والعربية وبعض الاعمال المهنية. وأطلقوا يومئد على هده المدرسة اسم " جول فيري" وما زالت موجودة الى اليوم. وهي اليوم مدرسة تكميلية مزدوجة اللغتين.وأطلق عليها "تكميلية ولد علي".
28) جامع سيدي بوعنابة: ايس لدينا الآن معلومات عنه, زكدلك عن جامع سيدي نمديل ابلبطحاء. انما المسجد الموجود اليوم هناك هو المعروف من قبل باسم" زاوية عيساوة" وهو موجود الى اليوم وتقام فيه الصلوات الخمس.
29- جا مع سيدي صفار: هو من أقدم مساجد المدينة تحدث عنه ابن قنفد القسنطيني في تاريخه, كما تحدث عنه مؤسسه, وموقعه قريب من زاوية التلمساني في اتجاه قنطرة محطة السكة الحديدية.
30 – جامع سيدي قموش: هو من أملاك آل باديس. وهو أيضا من أقدم مساجد المدينة يرجع تاريخه الى القرن الثامن أو التاسع الهجري. وكان الشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله يلقي فليه الدروس بعد رجوعه من تونس. وما زال هدا المسجد موجودا الى اليوم تقام فيه الصلوات الخمس ويقع فيه تعليم القرآن لصغار الأطفال.
31- جامع السيدة حفصة: موقعه بنهج عبد الله باي, تقام فيه الصلوات الخمس وهو من اقدم مساجد المدينة. ولا نعلم الآن شيئا عن تاريخ نشأته.
32- جامع سيدي مغرف: هو أسفل جامع السيدة حفصة, بنهج عبدالله با تقام فيه الصلوات الخمس. ولا نعلم الآن شيئا عن تاريخ نشأته. وهو ايضا من أقدم مساجد المدينة.
33- جامع سيدي الدبي: كان موقعه حيث الآن دار البريد في ساحة باب الوادي وقد اندثر. واستشهد ا مامه في ميدان الجهاد يوم دخول الفرنسيين قسنطينة.
34- جامع سيدي عبد الرحمن القروي: هو من أقدم مساجد المدينة. وموقعه برحبة الجمال. وكان صغيرا تقام فيه الصلوات الخمس. وجدده المسلمون وجعلوا له منارة وزادوا في مساحته فاصبح من اهم المساجد وتقام فيه الجمعة.
35-جامع سيدي راشد: هو من اقدم مساجد المدينة. وليس لدينا الآن معلومات عن تاريخ نشأته , وموقعه بالحي العربي العتيق تحت قنطرة سيدي راشد. ويكاد يكون مهجورا لبعده عن الناحية المتجه نحوها عمران المدينة.
36- جامع سيدي عبد المؤمن: هو ايضا من أقدم مساجد المدينة وموقعه بحبي السويقة( نهج بريقو). وتقام فيه الصلوات الخمس, ويقع فيه تعليم القرآن للأطفال. وكان يقوم في التدريس فيه جماعة من تالعلماء منهم الشيخ عبد القادر المجاوي, والشيخ الصالح ابن العابد, والشيخ احمد الحبيباتني وغيرهم من رجال العلم. وليس لدينا معلومات عن تاريخ نشأته.
37- جامع بن باديس: ورد دكر هدا الجامع في كتب التاريخ , بدون تعيين موقعه على وجه التحقيق. وبعض الناس يقولون انه في الطابية في الناحية التي يوجد بها جامع سيدي مفرج, يبين نهج ليون وسوزي. وليس بين ايدينا حجة تاريخية تؤيد وتفند ما تقوله الا ساطير الشعبية عن هدا المسجد.
38 – جامع الأربعين شريفا: وهو المعروف بهدا الاسم. وقد أدخل الفرنسيون عليه تغييرات, وأضافوا اليه مكاتب المحكمة الشرعية المالكية. وهو قديم أيضا, وليس لدينا الآن معلومات عن أقدميته.
39- جامع سيدي علي بن مخلوف: كان موقعه حيث تقع دار البلدية الآن, ولما شرع الفرنسيون في بناء قصر البلدية في بداية القرن العشرين الحالي, أزالوا المسجد المدكور ونقلوا رفات صاحبه الى جامع الأربعين شريفا حيث ضريحه الآن هناك.
40- جامع الجوزة: كان موقعه بنهج شوفالي. وقد أزالته السلطات الفرنسية وأقامت على أمنقاضه مدرسة البنات الموجودة هناك.
الزوايا:
زيادة عن المساجد المدكورة يوجد في المدينة أيضا عدة زوايا. كانت تقوم بتعليم القرآن الكريم, ويتولى العلماء فيها القاء الدروس. وقد ورد دكر هده الزوايا في القرار البلدي السابق دكره. وهي هده :
زاوية بن نعمون
زاوية بن نعمون, هي المعروفة باسم" الزاوية التجانية" بناحية الشط من المدينة,بنهج بيريقو رقم 76 تقام فيها الصلوات الخمس, زوبها مدافن آل نعمون الدين هم من سلالة بايات قسنطينة . وفي 12 سبتمبر من سنة 1848 صدر قرار بلدي يأدن بدفن المرحومة موني بالزاوية المدكورة لكونها من سلالة البايات اصحاب الزاوية المدكورة. وصدر قرار آخر في نفس المعنى بتاريخ 11 كانون الثاني ( جانفي سنة 1849 يأدن بدفن جثمان المرحوم محمد بن الشريف ابن نعمون في الزاوية المدكورة. وهي موجودة الى اليوم.
زاوية النجارين
هي المدعوة ايضا زاوية حنصالة وموقعها بنهج فيو,( حي النجارين) رقم 19 تقام فيها الصلوات الخمس. وبها بيت لتعليم القرآن للأطفال وهي موجودة الى اليوم.
زاوية بن رضوان
موقعها بنهج بلوفي حي البرادعيين. وكانت بها المحكمة الاباضية, وهي اليوم في حوزة الاباضيين, وورد دكرها في نص القرار البلدي الآنف الدكر. ودكر فايست وغيره من مؤرخي مدينة قسنطينة ان رضوان خوجة قائد الدار توفي بقسنطينة في غام 1220 ه(1805)م في ايام عبدالله باي. ووظيف قائد الدار من أرفع الوظائف في دولة البايات. وفي الجزء الرابع الى التاسع والحلقة الرابعة من مجموعة 1906 صفحة 11 من 383 من منشورات جمعية البحث عن الآثار بقسنطينة وعمالتها" كتابة عربية تدل على تاريخ وفاة قاضي بيت المال المرحوم محمد بن رضوان يوم الثلاثاء 27 من دي الحجة عام 1207 ه موافق 6 اوت سنة 1793 م وهدا التاريخ يوافق السنة الآخرة من أيام صالح باي. وقال المستشرق شربونو:" ان قبر محمد بن رضوان كان بزاوية بن رضوان بنهج بلو ومنها نقل الى المقبرة العربية, ولم يدكر سبب نقله. وهو سبب ظاهر لا يحتاج الى تفسير ودلك ان السلطة الاستعمارية لاستولت على جميع الاوقاف واستعملتها في اغراضها الاستعمارية وهدمت منها ما هدمت وباعت ما باعت وبديهي ان القبور لا تباع ويأنف الناس من شرائها. فوقع نقل هده المقابر ليتسنى بيع الأبنية التي كانت فيها. ومن اعمال قاضيبيت المال: جمع الاوقاف المخصصة لمكة والمدينة. ويتولى ايضا العناية بفقراء المسلمين وتربية الأيتام. وقد انتقلت هده الموارد الى بيت المال الاستعماري.
زاوية نعمان
زاوية نعمان كانت بها عدة مقابر فعل المستعمرون بها ما فعلوه بزاوية بن رضوان. وأقاموا دار الاسعاف الصحي الحالية" ميزون سكور" على انقاض زاوية نعمان ومقبرتها وموقعها حيث الدار المدكورة الآن بين نهجي كومب رقم 89 ونهج 23 دولين كما يظهر دلك من الخرائط الأصلية لأملاك البقعة. كما أن هده الخرائط دكرت وجود مقابر هناك.
زاوية التلمساني
موقعها بنهج قسطنطين. وقد ضم جانب منه الى النهج الجديد الدي أطلق عليه فيما بعد اسم" تيار" حين تخطيط شوارع نلك الجهة. وكان جيش الاحتلال الفرنسي استولى على زاوية التلمساني وأصبحت تابعة لفرقة الهندسة العسكرية. وبعد مدة تخلى عنها لاملاك الدولة فأجرتها للراهبات بعقود تجددت ثلاث مرات. ثم تخلين عنها. وأصبحت من أملاك الدولة وبعد عام 1880 استولى عليها اليهود. وكانوا يومئد مسيرين لاهم دواليب الادارة الاستعمارية سيما نمنها المالية. وصيروا هده الزاوية معبدا لهم وعشا لخدمة الأغراض الصهيونية. وبعد الاستقلال طالب المسلمون برد الزاوية المدكورة لأهلها, وجعلها مدرسة قرآنية نظامية. ووافقت الولاية والادارة المالية على هدا الطلب. وكانت وزارة الأوقاف قد تحققت من صحة الحجج التي قدمها المطالبون باسترجاع الزاوية المدكورة وثبت لدى الوزارة من الحجج المقدمة لها عدم شرعية استيلاء اليهود عليها فانتزعتها منهم لتردها الى أصلها بجعلها مدرسة قرآنية نظامية حسب رغبة المطالبين باسترجاعهل. وهي اليوم في حوزة وزارة الأوقاف ولكن لغرض غير تعليم القرآن. ولزيادة العلم بقضية هده الزاوية, يراجع بشأنها العدد 86 من الجريدة الرسمية صفحة 1146 الصادرة يوم الجمعة 3 شعبان عام 1388 موافق 25 اكتوبر سنة 1968 بالعربية والفرنسية. وكدلك قرارات الوالي المنشورة ايضا بالجريدة الرسمية بالتواريخ والصفحات الآتي بيانها: قرار يوم 12 جانفي سنة 68 صفحة 163 وقرار 22 اوت سنة 1968 صفحة 1146. وكانت الوزارة الزمت اليهود باحضار حجة الملك فعجزوا عن احضارها لانهم أخدوها بوجه الغصب والاحتيال.
زاوية آل لفقون:
هي الموجودة في بداية نهج كومب بحي الخرازين. وتسمى ايضا( الزاوية التجا نية ) وبها ضريح العالم الجليل الشيخ عبد الكريم الفقون. وهناك زوايا أخرى دون ما دكر من الاهمية.
زاوية باش تارزي:
واخيرا يوجد زاويتان بقسنطينة من زوايا الرحمانية احداهما برحبة الصوف والثانية بحي الشارع. تقام فيهما الصلوات الخمس وتعليم القرآن للأطفال والدروس الدينية. وقد جدد المسلمون زاوية الشارع وصيروها مسجدا من أهم مساجد المدينة وبالزاويتين قبور لآل باش تارزي. والمؤسس الأصلي لهده الزاوية هو الاستاد عبد الرحمن بن أحمد بن حمودة بن مامش المعروف بباش تلرزي الجزائري منشأ القسنطيني دارا المتوفى بقسنطينة في حدود عام 1221 ه الموافق 1806 م المدفون بزاويته في الشارع. وهو تلميد سيدي محمد ابن عبد الرحمن الجرجري الشهير دفين الجزائر.
جامع الشيخ عمر الوزان
كان موقعه حيث المسرح البلدي الآن مما ياي رحبة الجمال, وبازائه عين ماء تابعة له ومدرسة ايضا. وفي السنوات الاولى من الاحتلال الفرنسي, قررت السلطة الفرنسية استعمال بقعة المسجد لاغراض استعمارية. فطلبت من ورثة الشيخ عمر الوزان ان يتنازلوا لها عن مسجد جدهم وتعطيهم مسجدا آخر عوضا عنه, فوافقوا- مكرهين- ونقلت رفات الشيخ عمر الوزان من مسجده- المنزوع- الى جامع سيدي عبد الرحمن القروي الموجود برحبة الجمال ايضا على مقربة من جامع الشيخ الوزان. ومازال قبر الشيخ عمر الوزان معروفا الى اليوم بمسجد سيدي عبد الرحمن القروي عن يمين المحراب- بالنسبة للملتفت الى المحراب- وقبر سيدي عبد الرحمن القروي عن يسار المحراب. وجاء في احد عقود اوقاف جامع الشيخ عمر الوزان: ان الشيخ حمودة بن محمد لفقون شيخ البلد قد اسند جامع سيدي عمر الوزان الى احد احفاده وهو الشيخ زروق بن محمد بن سيدي عمر الوزان, مع العين التابعة له, ودلك في أواخر رمضان من عام 1254 ه موافق 1838 م. أما جامع سيدي عمر القروي المدكور هنا, والدي سبق الحديث عنه عند رقم 34 من قائمة مساجد مدكورة آنفا. فقد وجدت فوق بابه الخارجي كتابة عربية بشأنه في الجزء 42 من مجموعة " جمعية البحث عن الآثار بقسنطينة وعمالتها" لسنة 1908 م(1327 ه). وهدا نص تلك الكتابة:" الحمد لله. جدد بنيان هدا المسجد المبارك سنة 1161 ه(1738 م ) الواثق برب السماوات, علي بن حميد وبن بركات. تقبل الله منه". ونشرت مجلة الملتقى التي يصدرها المركز الثقافي باكاديمية قسنطينة مقالات اضافية عن الشيخ عمر الوزان وترجمته ومراسلاته , ومؤلفاته وتاريخ مسجده في اعدادها الأول والثاني والثالث الصادرة بتواريخ كانون الثاني( جانفي) , وشباط (فيفري) وأدار ( مارس) سنة 1970 م موافق دي القعدة ودي الحجة 1389 ومحرم من عام 1390 .
المساجد المؤسسة بعد الاستقلال:
بعد ان أنهينا حديثا عن المساجد القديمة في نمدينة قسنطينة ندكر هنا بايجاز المساجد المؤسسة بعد الاستقلال وهي :
النساجد المؤسسة بعد الاستقلال أغلبها بضواحي المدينة. أنشأها سكان الأحياء. نظرا لكون هده الاحياء كانت آهلة بالأوروبيين ولا يوجد بها سوى أقلية من المسلمين. وبعد الاستقلال عمرت تلك الاحياء بالمسلمين فاحتاجوا الى انشاء مساجد بها. وهده المساجد هي :
1) مسجد المنظر الجميل. تقام فيه الصلوات الخمس وتعليم القرآن.
2 ) مسجد الشيخ عبد الحميد بن باديس. تقام فيه الجمعة والصلوات الخمس وتعليم القرآن.
3) مسجد النصر بالمنصورة. تقام فيه الجمعة والصلوات الخمس وفيه مدرسة( تابعة للأكاديمية).
4) مسجد سيدي مبروك الأدنى. تقام فيه الجمعة والصلوات الخمس.
5) مسجد الأمير عبد القادر. تقام فيه الجمعة والصلوات الخمس.
6) مسجد فضيلة سعدان. تقام فيه الصلوات الخمس, وتعليم القرآن.
7) جامع الرحمانية بالحطابية. تقام فيه الصلوات الخمس وتعليم القرآن.
Cool جامع التقوى. تقام فيه الجمعة والصلوات الخمس وتعليم القرآن.
9) جامع عين العرب( حي الأمير عبد القادر) تقام فيه الجمعة والصلوات الخمس وتعليم القرآن. وهناك مساجد كثيرة تم بناؤها والاخرى يجري بناؤها الآن


منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bounouara.forumalgerie.net
 
لمحة عن مساجد قسنطينة وزواياها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بونوارة :: منتدي بونوارة :: تاريخ ومعالم-
انتقل الى: